قصه هدى
، كانوا يضعونها بغرفة خالية من اي الادوات خو.فا من ان ټضرب نفسها، وعندما تشتد حالتها يغلقوا الباب عليها، سألتهم عن سبب ذلك يقول لي الرجل انه ذهب بها نحو المشفى والاطباء وكانوا يقولوا انها فقدت عقلها بسبب الظروف والكوابيس التي تعشها كل يوم، بكاء وضر.ب وصړاخ و و و و ..
طلبت منهم ان يفتحوا الباب لي، لم يقبلوا حتى بعد اصرار، فتحوا الباب رأتني وانا واقفا على الباب، ركضت عليّ، فتحت يدي اليها لتحتضنني كونها مچنونة ماذا افعل اذن،
اردنا ادخالها للغرفة لكنها ابت،
قلت لهم دعوها، ثم قمت بالاتصال بأبيها، واعلمته على المكان الذي اتواجد به، ثم وهو يقترب من المكان ذهبت بسيارتي اليه لكي اعلمه بالمكان معي، وبالفعل اخذته معي ونزلنا في السيارة، اتصل بي #طبيب_العناية_حيدر
طعنـة السکين ، حاول الطبيب ان يخفف علي وقال انها شهيدة ومغدورة لماذا الحزن،
اتصال بتلك اللحظة من ابي هدى يبكي .. قال : هدى اڼتحر ت من على الطابق الثاني!
اغلقت الهاتف وقلت شتان بين مېت ومېت لكل شخص خاتمة مختلفة .. لم اعد اقوى على شيء ثم بكيت .
هنا_كانت_النهاية